يا الله … اشتاق إلى الجنة كثيرآآ ()
يا الله … اشتاق إلى الجنة كثيرآآ ()

” ما دام الناس خلقواً أحراراً و متساوين , فلماذا لا يكون لنا نصيبنا
من هذه الأسلاب التي توزّع كل يوم ؟
و يصرخون , و يصرخون حتى شقّوا طريقهم بالصراخ . لقد انتهى عصر الاقطاع ,انتهى عصر العائلات الكبيرة المتحكمة , يجب ان يتنفس الناس الآن , أن يعيشوا ! وفي النهاية وحدهم الذين يعيشون , وحدهم الذين يصبحون اقطاعاً من نوع جديد .
نسوا الرجال المسنّين و الأوقات الممتدة إلى مالا نهاية , نسـوا الجرود و البساتين والخرائب . نسوا الانتظارات الصعبة في ليالي الشـتاء الطويلة و الرجال تصفرّ وجوههم من الخيالات و الأشباح وهم يشقون طريقاً أبله من أجل أن يقضوا ليلة قبل ان يواصلوا سفراً مجهولاً , وحبال المشانق تتمرجح في ذاكرتهم و كأنها الحيات السود التي تلدغ في الفم تماماً ” .

ربّي ..
منذ ولادتي وأنا أعاني من عدم قدرتي على التعبير عن ما في داخلي ..
كل ما إزدادت محبتي لمن أمامي ..
إزدادت صعوبة التعبير فيّ !
أحاول أن أصيغ دعواتي لك بـ شكل ولغـة يليقان بـ جلال عرشك ..
وعظيم سلطانك ..
لكنني أفشل ..
أفشل في تعبير مشـاعري للبشـر ..
فـ كيف بـ من خلقني .. وخلق جميع البشـر .. ؟!
ربّي ..
لو كتبت لي مئة سنـة من العمر ..
وقضيتها كلّها في حمدك وثنـاءك على نعمـك عليّ ..
سأحتاج لـ مئة سنـة بعدها .. بل أكثر !
ربّي أنت تعلم مافي داخلي ..
تعلم نيّتي .. تعلم إخلاصي لك ..
تعلم نيتي للناس من حـولي ..
تعلم طهـارة قلبي ..
ولا يهمني أن يعلم هذه الطهـارة سواك ♥
ربّي أنت تعلم بـ محاولاتي لإبتكـار دعوات تحمدك وتشكرك بـ شكل لائق ..
فـ تقبّل منّي يـارب حمدي وثنائي !
اللهم أحمدك حمداً كبيراً على نعمة الأهل ♥
أحمدك على أبي .. أمي .. إخوتي .. أخواتي ..
على صديقاتي .. على نعمـة الدين والعقـل والمنطق .. !
أحمدك على الرزق .. على طعـامي .. على مـالي ..
أحمدك ربّي مئة مرة على صحتـي وعـافيتي ..
أحمدك على حسـن الخَلق والخُلق ♥
أحمدك على تعليمي .. على توفيقك لي في حيـاتي الدراسية والشخصية ♥
أحمدك على منزلي الذي أحبه كـ حبّي لـ أصحابه !
على الطبيعة من حولي .. على الشمس والقمـر والزهور ..
أحمدك على الهوآء .. القهوة .. المطر ..
الثقافـة .. الفصول الأربعة ..
أحمدك ربّي على المشاعر والأحاسيس !
على الحب ♥ .. التفاؤل .. الطمأنينة ..
أحمدك على كل لحظة من لحظات حيـاتي ..
أحمدك على كل من أخرجتـه من حيـاتي ..
لأنـي على قنـاعة تامّة أنك أبعدته عنّي خوفاً علي !
أحمدك على كل من أدخلته حيـاتي ♥
لأنـي أعلم أنك تسخر عبـادك الصالحين لـ بعضهم ..
أحمدك ربّي على إيماني بك الذي يكفيني وأهلي عن جميع الخلق !
أحمدك ربّي على كل تفاصيل حيـاتي ..
حيـاتي جميلة .. لأني أعبد رباً عظيمـاً ♥
ألف حمد وشكـر لك يـارب ..
في حنجرته طيور ، جنّة ، غيث وكل الأشيَاء التي نراهَا في الصبّاح () +

أحَياناً ! تصبح مشَاعرنآ , أفگارنآ ( غريبَه عَلينَا ) !
نحس بِها وَ نعرفهآ وَ نعَلمُ بْ وجُودهَا لگنْ / لآ نَفهمُها
كَ لغُة أجَنبِية , تَحملُ معَانِي واضِحَه !
لگنْ جَهلنَا بهَا يجَعلنا غَير قَادرينْ عَ إسَتيعابها
نَحتاج إلى ” مُترجمِي مشاعر ” نريد منْ يقرأ مِشاعرنَا وَ يتَرجمهَا فقَط ،
دُون العَبثُ بِها ! فْ نَحنُ نُدركْ مَدى نَقائهَا
* أودُ لوِ لديّ القُدرة عَلى شَرح گل م أشَعرُ بِه بْ أمَانه !

may ask you ,
love how he ” died “
say / said at the time of sad !

نخطي كثيرآ في حق من نحب ونتسآمح بـ اسم العشره والسنين ,
ويبقى ورآ خلآفنآ الدآئم ” سر نجهله ” ونرفض جميعآ ان نعترف ب انه : ( المزآج القآتل ) </3
من المؤلم ان نربط جوآنبنآ النفسيه في محبه من حولنآ . .
وآقع اصبحنآ جميعآ نعيش فيه , فلو استمعت مدققآ على من حولك لوجدت ” مآلي خلقه ” اكثر مآيقلون..
كم قآسيه هي ان تقآل من خلف اشخآص وآثقين وثوق تآم في اخلآصنآ لهم ! :/
فمن الطبيعي أن لآي انسآن : طاقه وقدره محدوده في تحمل اي فعل :”)
لكـن , من المحزن ان يصبح لـ محبتنآ واستقبآلنآ من نخآلط ” مزآج ” يتحكم بتوآصلنآ معهم </3

نحن لا نستسلم للفقد بسهولة، حينما نفقد شيئاً نلمحه يدب تحت أهدابنا، نلمحه كما كنا نختزنه في ذاكرتنا هامشياً غير ذي بال، يتحرش بأصابعنا
فنذبه في كل حين حتى إذا احتجنا تلمسه غاب من بين أحداقنا، وبقي مدلى في سقف ذاكرتنا
وكلما حاولنا استرجاعه أمعن في الغياب، فنمعن في أوهامنا بأنه لازال يتلعثم بين أصابعنا ..

نأتي لمكانِ نجهله ونمشي بلا توقف عابثين بكل شئ يعترض طريقنا
يقتلنا تأنيب الضمير ونصح الواعظين في كل خطوة وحين ننظر للخلف نرى أن أكثر اللحظات متعة هي تلك التي جربنا فيها شيئاً جديداً وان كان محكومٌ عليها بالفشل !

هروبنا لا يعني أننا جُبناء كما تترجمها أحاسيس البعض !
ولايعني هروبنا أننا ضُعفاء ولايائسين
ل ربما ليس لدينا وقتاً ل نضيعه في مالا يستحق !
ول ربما نحتاج ل ملئ رئتينا الصغيرتين ب أكبر قدرٍ من الأوكسجين !
الهروب - من المستحيل - أن يكن يوماً ضعف ..!
ف هنالك أشياء قد نترجمها بالهروب ل ربما أقل مايكون عدم استحقاقها ل وقت وجهد ..
وحتى أحرف تتطاير من شِفاتنا !